رؤية مضببة
بحال إلا كتشوف من ورا زجاج موسخ، خصوصاً فالقراءة والسياقة.
الفهرس
Toggleملي كيسمع المريض كلمة "عملية"، أول سؤال كيجي فبالو هو: واش غادي نتألم؟ وواش غادي نبقى فالمصحة؟ فالحقيقة، عملية الجلالة أو المياه البيضاء من العمليات اللي كتدار غالباً فمدة قصيرة وبالتخدير الموضعي، والمريض كيرجع لدارو فنفس النهار فمعظم الحالات. الهدف هو نحيّدو العدسة اللي ولات معتمة ونعوضوها بعدسة شفافة داخل العين باش ترجع الرؤية أوضح. ولكن كل عين عندها خصوصيتها، لذلك الفحص والقياسات قبل العملية ضروريين باش يختار الطبيب العدسة والخطة المناسبة.
العدسة الطبيعية كتكون شفافة وكتخلي الضوء يدخل للعين بشكل واضح. مع العمر، أو بسبب السكري، إصابة، بعض الأدوية أو عوامل أخرى، كتولي العدسة معتمة. المريض كيلاحظ الضباب، ضعف الألوان، صعوبة فالليل وهالات حول الضوء. ملي النظارات ما كتبقاش كافية وكتولي الجلالة كتعطل الحياة اليومية، كيبدأ النقاش حول العملية. (اقرأ المزيد عن الساد)
بحال إلا كتشوف من ورا زجاج موسخ، خصوصاً فالقراءة والسياقة.
الأضواء كتبان قوية والهالات كتكثر أثناء السياقة الليلية.
القياس كيتبدل ولكن الرؤية كتبقى ناقصة لأن المشكل فالعدسة.
الأبيض يقدر يبان مصفر والتباين بين الألوان كيولي أضعف.
كيتدار فحص كامل، قياس ضغط العين، تقييم الشبكية وقياسات دقيقة باش نحددو قوة العدسة اللي غادي تزرع داخل العين.
فالغالب كيتستعمل تخدير بقطرات، وأحياناً تخدير موضعي إضافي. الهدف هو تكون مرتاح وما تحسش بالألم أثناء التدخل.
الطبيب كيدير فتحة صغيرة جداً وكيستعمل تقنية دقيقة لتفتيت العدسة المعتمة وإزالتها مع الحفاظ على الكيس الطبيعي.
كتدخل عدسة شفافة وقابلة للطي داخل العين، وكتستقر فمكان العدسة الطبيعية. غالباً ما كتحتاجش غرز.
فالغالب لا، العملية ما كتكونش مؤلمة. ممكن تحس بالضوء، شوية ضغط خفيف أو حركة، ولكن الألم القوي ماشي عادي. التخدير الموضعي كيخلي العين مرتاحة، والطبيب كيبقى كيهضر معاك باش تبقى مطمئن. من بعد العملية ممكن يكون إحساس خفيف بالرمل، دموع أو حساسية للضوء فالساعات الأولى، وهاد الأعراض كتتحسن غالباً مع القطرات الموصوفة.

ماشي كل جلالة خاصها تتدار فوراً، ولكن ملي كتولي كتعطل القراءة، السياقة أو الحياة اليومية، كيكون الوقت مناسب باش تناقش العملية ونوع العدسة مع طبيب العيون. احجز موعدك مع الدكتور ياسين محمد في Eye Center Errachidia.