مرحلة مبكرة
قد تظهر تغيرات دقيقة في الأوعية من غير أي عرض واضح، وتبقى الرؤية مزيانة.
الفهرس
Toggleاعتلال الشبكية السكري من المضاعفات التي قد تؤثر تدريجياً في الأوعية الدقيقة داخل الشبكية. في البداية يمكن أن تبقى الرؤية جيدة، لذلك ما خاصناش ننتاظرو حتى يظهر التشوش أو البقع السوداء باش نديرو الفحص.
لأن التغيرات المبكرة قد لا تؤثر في الرؤية اليومية.
الشبكية كتستقبل الصورة وترسلها للدماغ. ملي تتأثر الأوعية الدقيقة بسبب ارتفاع السكر لمدة طويلة، يمكن أن تظهر تسربات أو نزيف أو تورم داخل مركز الإبصار.
السكر غير المتوازن مع الوقت يقدر يضعف جدران الأوعية الدقيقة داخل الشبكية ويجعلها أكثر قابلية للتسرب.
قد تظهر بقع نزيف دقيقة أو تسربات، وأحياناً يتجمع السائل داخل مركز النظر ويسبب تورماً بقعياً سكرياً.
بعض المرضى ما كيلاحظوش التغير إلا ملي يتأثر مركز الإبصار أو تظهر أوعية دموية غير طبيعية ونزيف داخل العين.
التطور يختلف من مريض لآخر، لذلك تبقى المتابعة المنتظمة ومقارنة الصور والفحوص من زيارة إلى أخرى مهمة.
قد تظهر تغيرات دقيقة في الأوعية من غير أي عرض واضح، وتبقى الرؤية مزيانة.
قد يبدأ التشوش أو صعوبة القراءة أو تغير شكل الخطوط إذا تأثر مركز الإبصار.
قد تظهر أوعية غير طبيعية، نزيف زجاجي أو تورم يستدعي الليزر أو الحقن أو علاجات أخرى.
فحص الشبكية مهم حتى بدون أعراض، خصوصاً عند مرضى السكري، لأن العلاج المبكر غالباً أسهل من التعامل مع مضاعفات متقدمة.
حسب الحالة، الفحص قد يشمل توسيع الحدقة، تصوير الشبكية، OCT ومقارنة النتائج مع الزيارات السابقة.
تقييم الشبكية، الأوعية والعصب البصري بعد توسيع الحدقة عند الحاجة.
توثيق التغيرات ومقارنتها مع الصور السابقة أثناء المتابعة.
تقييم طبقات الشبكية والكشف عن التورم داخل مركز الإبصار بدقة.
تحديد موعد الفحص القادم والحاجة إلى العلاج حسب المرحلة والنتائج.
الهدف هو حماية مركز الإبصار وتقليل خطر النزيف أو فقدان النظر. بعض الحالات تحتاج مراقبة فقط، بينما تحتاج حالات أخرى إلى علاج متخصص.
التحكم في السكر وضغط الدم والدهون جزء أساسي من حماية الشبكية.
قد تُستخدم لعلاج تورم مركز الإبصار أو الأوعية غير الطبيعية حسب الفحص.
قد يقلل خطر النزيف أو المضاعفات في حالات محددة يختارها الطبيب.
قد تكون مطلوبة في النزيف المستمر أو انفصال الشبكية الشدي.
التغيرات المبكرة قد لا تسبب ألماً أو تشوشاً. لذلك يُعتبر فحص قاع العين بالرشيدية خطوة أساسية لمريض السكري.
عند الاشتباه في تورم مركز الإبصار، قد يطلب الطبيب تصوير OCT بالرشيدية لقياس سماكة الشبكية ومتابعة الاستجابة للعلاج.
يمكن أن تُقترح حقن الشبكية بالرشيدية لعلاج بعض حالات التورم أو الأوعية غير الطبيعية.
كما يمكن استعمال ليزر الشبكية بالرشيدية في مراحل محددة لتقليل خطر المضاعفات حسب التشخيص.
يوضح المعهد الوطني للعين أن اعتلال الشبكية السكري قد لا يسبب أعراضاً في البداية. كما تقدم الأكاديمية الأمريكية لطب العيون شرحاً للمراحل والعلاج، وتؤكد خدمة NHS أهمية الفحص المنتظم، بينما توفر الجمعية الأمريكية للسكري إرشادات لحماية صحة العين.
نعم. بعض التغيرات قد تبدأ قبل ظهور الأعراض، لذلك يبقى الفحص مهماً حتى إذا كان النظر واضحاً.
لا. القرار يعتمد على وجود تورم أو نزيف أو أوعية غير طبيعية وعلى درجة تأثر مركز الإبصار.
الفترة تختلف حسب نوع السكري ومدته ونتيجة الفحص السابق والحمل ومستوى التحكم، ويحدد الطبيب الموعد المناسب.
نعم، خصوصاً إذا تأثر مركز الشبكية أو ظهر تورم أو نزيف. أي تغير جديد في الرؤية عند مريض السكري يستحق الفحص.
ضبط السكر والضغط والدهون مهم جداً، لكنه لا يعوض فحص الشبكية والمتابعة عند طبيب العيون.
عند فقدان مفاجئ للرؤية، ستار أسود، زيادة كبيرة في الذباب الطائر، ومضات أو تشوش سريع.
الفحص الدوري يساعد على اكتشاف التغيرات قبل ما تأثر على النظر. احجز موعدك في Eye Center Errachidia لتقييم قاع العين، مركز الإبصار والحاجة إلى OCT أو علاج إضافي.