احمرار متكرر
يزداد غالباً مع الغبار، الرياح أو التعرض الطويل للشمس.
الفهرس
Toggleالظفر في العين الرشيدية، أو ما يسميه كثير من المغاربة الظفر ويعرفه بعض الناطقين بالأمازيغية باسم إيسكر، هو نمو لحمي يظهر فوق بياض العين وقد يمتد تدريجياً نحو القرنية. في البداية قد يبدو بسيطاً، لكنه قد يسبب مع الوقت احمراراً متكرراً، حرقة، إحساساً بالرمل أو تشوشاً في الرؤية. داخل Eye Center Errachidia يقوم الدكتور ياسين محمد بفحص الظفرة بدقة، ثم يشرح لك بهدوء هل تكفي المتابعة والقطرات أم توجد حاجة إلى تدخل جراحي.
بدل فقرة طويلة ومملة، هذه أهم المعلومات التي يحتاجها المريض بسرعة.
الظفرة هي نسيج لحمي يبدأ من ملتحمة العين ويتجه تدريجياً نحو القرنية. وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن الظفرة تكون غالباً حميدة، لكنها قد تسبب التهاباً متكرراً أو تغيّراً في انحناء القرنية عندما تتقدم.
في الرشيدية ودرعة تافيلالت قد يزداد الانزعاج بسبب الشمس القوية، الرياح، الغبار وجفاف الجو. ويشير المعهد الوطني للعين إلى أن نمو الظفرة يمكن أن يمتد نحو القرنية ويؤثر أحياناً في جودة الرؤية. لذلك لا يُنصح بشراء قطرات عشوائية كلما احمرت العين؛ فقد تكون هناك حساسية أو جفاف مرافق يحتاج إلى علاج مختلف.
فالمناخ ديال الرشيدية، الشمس والغبرة والريح يقدرو يزيدو الحمرة والحرقة. ولكن ماشي أي حمرة معناها الظفر؛ مرات كيكون الجفاف أو الحساسية هو السبب اللي خاصو علاج أولاً.
يزداد غالباً مع الغبار، الرياح أو التعرض الطويل للشمس.
قد يترافق مع جفاف أو التهاب في سطح العين.
يظهر عندما تؤثر الظفرة على القرنية أو تغير قياس النظر.
قد يصبح ضوء الشمس مزعجاً خصوصاً في الأيام الجافة.
توضح اتجاه نمو النسيج من بياض العين نحو القرنية.
يساعد على تقييم الحجم والسماكة والالتهاب وتأثير الظفرة.
قرار العلاج يُتخذ بعد فهم الحالة، وليس لمجرد وجود قطعة لحم.
كثير من المرضى يأتون وهم يعتقدون أن كل احمرار سببه الظفر، لكن الفحص الدقيق هو الذي يحدد السبب الحقيقي. في حالات كثيرة يكفي علاج الجفاف أو الالتهاب مع المتابعة، وفي حالات أخرى يكون التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب لحماية الرؤية وتقليل الانزعاج المتكرر.
قد يساعد ارتداء نظارات شمسية جيدة، تقليل التعرض المباشر للغبار، وعلاج الجفاف المصاحب على تخفيف التهيج. وتشير إرشادات المعهد الوطني للعين إلى أهمية حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً في الخارج.
لكن إذا كان النسيج يتقدم نحو القرنية أو أصبحت الرؤية مشوشة، فالإجراءات الوقائية وحدها لا تكفي، ويجب تقييم الحالة عند طبيب العيون.
عندما تكون الظفرة صغيرة ولا تؤثر على الرؤية، قد يوصي الدكتور ياسين بعلاج الجفاف أو الالتهاب والمتابعة المنتظمة.
إذا اقتربت الظفرة من مركز القرنية، أثرت على النظر أو سببت التهاباً متكرراً، يمكن مناقشة الإزالة الجراحية. وتشرح إرشادات NHS الخاصة بجراحة الظفرة أن القرار يعتمد على الأعراض، تطور النمو وتأثيره على الرؤية.
تقييم شكل الظفرة ومدى قربها من القرنية.
فحص النظر والقرنية والالتهاب المرافق.
توضيح المتابعة أو العلاج أو الحاجة للجراحة.
مراقبة التحسن وحماية سطح العين.
المعلومات الطبية في هذه الصفحة تمت مراجعتها بالاستناد إلى شروحات AAO حول الظفرة، ومعلومات المعهد الوطني للعين عن أمراض القرنية، ودليل NHS لفهم الأعراض، إضافة إلى ملخص MedlinePlus الطبي.
غالباً هو نمو حميد، لكنه يحتاج إلى فحص إذا كان يكبر، يسبب احمراراً متكرراً أو يؤثر على الرؤية.
القطرات قد تخفف الجفاف والالتهاب، لكنها لا تزيل النسيج نفسه. وتوضح MedlinePlus أن العلاج الجراحي يُناقش عندما تؤثر الظفرة على الرؤية أو تسبب أعراضاً مزعجة مستمرة.
قد يزيدان التهيج والأعراض، لذلك تساعد الحماية من الشمس والغبار على تقليل الانزعاج، خاصة في مناخ الرشيدية.
عندما تلاحظ نمواً جديداً فوق بياض العين، أو استمرار الاحمرار، الحرقة أو تشوش الرؤية.
فحص بسيط يمكن أن يطمئنك، يحدد تأثير الظفر على القرنية، ويمنحك خطة واضحة تناسب حالتك داخل Eye Center Errachidia.