نظافة اليدين
اغسل يديك بالماء والصابون وجففهما جيداً قبل لمس العدسة أو العين، لأن الرطوبة والأوساخ قد تنقل ميكروبات إلى سطح القرنية.
الفهرس
Toggleواش كتحس بالحرقان، الجفاف، الضبابية أو كتضطر تنزع العدسات قبل نهاية اليوم؟ المشكل ماشي دائماً في العدسة نفسها، ولكن ممكن يكون في القياس، مدة الاستعمال، الجفاف أو طريقة التنظيف. فحص بسيط يقدر يفرق بين راحة يومية ومضاعفات كتحتاج علاج.
جاوب على 5 أسئلة بسيطة. النتيجة ماشي تشخيص، ولكن غادي تساعدك تعرف واش الوضع مطمئن أو خاصك توقف العدسات وتدير فحص.
سلامة العين تبدأ من خطوات بسيطة لكنها ضرورية. تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن غسل اليدين، واستخدام المحلول المخصص، والالتزام بتعليمات الاستبدال من أهم قواعد العناية بالعدسات.
اغسل يديك بالماء والصابون وجففهما جيداً قبل لمس العدسة أو العين، لأن الرطوبة والأوساخ قد تنقل ميكروبات إلى سطح القرنية.
استعمل محلول العدسات المعتمد، وجدده كل مرة. لا تستخدم ماء الحنفية، ولا تخلط المحلول القديم بالجديد داخل العلبة.
لا تختَر العدسة اعتماداً على اللون أو الثمن فقط. قياس القرنية، نوع الدموع، ومدة الاستعمال عوامل تحدد النوع الأنسب لكل عين.
الحرارة والجفاف والغبار قد تزيد تبخر الدموع والشعور بالحرقان أو الاحتكاك. لذلك قد يحتاج مستخدم العدسات في الرشيدية إلى تقييم جفاف العين واختيار عدسة مناسبة ومدة ارتداء أقصر حسب حالة العين.
بعض العادات تبدو بسيطة، لكنها قد تزيد احتمال التهاب القرنية أو تهيج العين أو ضعف وضوح الرؤية.
النوم بالعدسات، خصوصاً إذا لم تكن مخصصة لذلك، يقلل وصول الأكسجين إلى القرنية ويرفع بشكل ملحوظ خطر الالتهاب والقرحة. انزعها قبل النوم إلا بتوجيه طبي واضح.
ماء الصنبور ليس معقماً، وقد يحتوي على كائنات دقيقة تسبب التهابات قرنية خطيرة. استخدم دائماً المحلول المخصص، ولا تضع العدسة في الفم لترطيبها.
استعمال العدسة بعد المدة المحددة يزيد تراكم البروتينات والترسبات، وقد يسبب ضبابية أو حساسية أو احمراراً متكرراً.
العدسة أداة شخصية لا يجوز تبادلها، لأن المشاركة قد تنقل الميكروبات والإفرازات بين الأشخاص حتى لو بدت العدسة نظيفة.
انزع العدسة فوراً ولا تعد إلى ارتدائها قبل تقييم العين إذا ظهر ألم أو احمرار أو تشوش مفاجئ أو حساسية شديدة للضوء.
احمرار شديد أو متزايد لا يتحسن بعد نزع العدسة.
ألم مستمر أو إحساس قوي بجسم غريب داخل العين.
انخفاض أو تشوش في الرؤية بعد ارتداء العدسة.
صعوبة فتح العين أمام الضوء أو دموع كثيرة غير معتادة.
تقييم تحدب القرنية وقطرها للمساعدة في اختيار عدسة ثابتة ومريحة.
فحص كمية ونوعية الدموع ومدى تحمل سطح العين للعدسات.
تشخيص التهيج والخدوش والالتهابات المرتبطة بسوء استعمال العدسات.
توجيه حسب قياس النظر، حالة القرنية، جفاف العين، ونمط الاستعمال اليومي.
يفضل تجنب السباحة بالعدسات، لأن مياه البحر أو المسبح قد تنقل ميكروبات إلى العدسة والقرنية. إذا تعرضت العدسة للماء، انزعها واتبع تعليمات الاستبدال أو التنظيف المناسبة.
السيروم الملحي قد يشطف العدسة لكنه لا يعوض محلول التطهير المخصص. استخدم المنتج الذي أوصى به الطبيب أو أخصائي العدسات.
يمكن لبعض المرضى استعمالها بعد تقييم سطح العين والدموع واختيار نوع مناسب. في حالات أخرى قد يكون من الأفضل تقليل مدة الاستعمال أو علاج الجفاف أولاً.
المدة تختلف حسب نوع العدسة وحالة العين وتعليمات الشركة والطبيب. لا تتجاوز المدة الموصى بها، وانزع العدسة عند الجفاف أو الألم أو التشوش.
لا تعتمد على المقاس أو اللون فقط. الفحص يساعد على تقييم القرنية والدموع وقياس النظر، واختيار عدسة مناسبة تقلل الانزعاج والمضاعفات. احجز فحصك لدى الدكتور ياسين محمد، طبيب عيون في الرشيدية.